أبو نصر الفارابي

328

الأعمال الفلسفية

جهات في المقولات ، ولا نقول كذلك لأنّه حينئذ يظنّ « 1 » أنّه نوع من أنواع بعضها أو كلها ؛ بل نقول إنّ المضاف يوجد في جميع الأجناس . ( 20 ) سئل « 2 » عن مقولة المضاف هل هي منقسمة إلى أنواع « 3 » ذاتية أم لا ؟ وإن كانت منقسمة فما أنواعها ، وذلك أنّا قسّمناه إلى ما يرجع بعضها إلى بعض بحرف ( ب ) ، وإلى ما « 4 » يرجع / بعضها إلى بعض بحرف ( أ ) ، وإلى ما يبقى عند الرجوع بحرف « 5 » ( ج ) و « 6 » النسبة واحدة ، وإلى ما يتبدل ، فهذه قسمة يحدث عنها أنواع في اللّفظ لا في المعنى ؟ . فقال : ليس هذه التي عددت بأنواع مقولة المضاف على ما ظنّه بعض الناس . ولا مقولة الكيف أيضا منقسمة إلى ما في « 7 » كتاب قاطيغورياس « 8 » من الأربعة التي هي الحال والملكة والقوّة واللاقوّة ، والكيفيات الانفعالية واللاانفعاليات ، والشكل والخلقة . ولا مقولة الكمّ أيضا منقسمة إلى ( أقسام ) مذكورة في المقولات من العدد والقول والزمان والسطح والجسم والخط والمكان ، وذلك أنّ حال الأنواع في القسمة بالفصول المقوّمة غير هذه / الحالة ؛ لأنّ « 9 »

--> ( 1 ) ن : يظهر . ( 2 ) ب ، ه : - سئل / / ع ، م مسبوقة ب : و . ( 3 ) ع ، م : نوع / / أنواع ( ع ه ) ( 4 ) ن : + لا . ( 5 ) ع ، ه ، م : حرف . ( 6 ) ع ، ه ، م : - ( ج ) و . ( 7 ) م : - في . ( 8 ) ع ، ب ، م : قاطاغورياس / / ن : قاطاغورياس . ( 9 ) ب ، ه ، ع ، م : لا .